محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
32
نخب الذخائر في أحوال الجواهر
المشهورة ( مغاص أوال ) « 1 » بالبحرين « 2 » و ( مغاص دهلك ) « 3 » و ( السّرّين ) و ( مغاص الشّرجة ) باليمن ، و ( مغاص القلزم ) بجوار جبل الطّور ، و ( مغاص غبّ « 4 » سرنديب ) و ( مغاص ( 25 ) سفالة « 5 » الزّنج ) ، و ( مغاص أسقطرى ) « 6 » .
--> ولا الفيروزآبادي ، ولا ابن مكرم ، ولا ثعلب ، ولا الجوهريّ . مع أنهم أثبات ثقات وبنظر إليهم أحسن النظر ؛ فليختر القارئ بعد هذا من يشاء اتباعه في هذا الاستعمال . ( 1 ) أوال بفتح الهمزة ، وفي الأصل : أوال كغراب وهو خطأ . قال في القاموس : أوال كسحاب ، جزيرة كبيرة بالبحرين ، عندها مغاص اللؤلؤ . » اه . ( 2 ) البحرين ، بحالة النصب ، كأنها مثنّى بحر ، جزيرة أو قال : شبه جزيرة في خليج فارس مشهورة باللآلئ التي ترى في مغاوصها منذ أقدم الأزمنة . ( 3 ) « دهلك ، كجعفر ، جزيرة بين برّ اليمن وبرّ الحبشة » ( القاموس ) ( 4 ) وفي الأصل : غبّ ، بالكسر ، وهو خطأ والصواب بالضمّ ، « وهو الضارب في البحر حتى يمعن في البرّ » . ( القاموس ) ( 5 ) وفي الأصل : سفالة بالكسر ، والصواب بالضم ، وهو أشهر من أن يذكر . ( 6 ) في القاموس في مادة ( س ق ط ) : « سقطرى بضم السين والقاف ، ممدودة ومقصورة ، وأسقطرى : جزيرة ببحر الهند ، على يسار الجائي من بلاد الزنج . والغامة تقول ( سقوطرة ) » [ أي بضم السين والقاف واسكان الواو والطآء ، فرآء مفتوحة فهاء في الآخر ] ، يجلب منها الصبر ودم الأخوين » . انتهى . والذي في نسختنا ( أسقطرة ) بهمزة مضمومة ، فسين ساكنة ، يليها قاف مضمومة ، فطآء ساكنة ، فرآء مفتوحة ، وفي الآخر هآء . وعدد سكان سقطرى اليوم 000 ر 12 وربما ينوفون على هذا العدد . وهي اليوم بيد الانكليز . واسمها بالفرنسية Socotora . واللفظ العربي تصحيف طيسقري المقطوعة من طيسقريدس ، لأنها كانت تسمّى في